موعد مباراة الأرجنتين ضد السلفادور استعداد للتصفيات المؤهلة لكأس العالم والقناة الناقلة

موعد مباراة الأرجنتين ضد السلفادور استعداد للتصفيات المؤهلة لكأس العالم والقناة الناقلة

يستعد منتخب الأرجنتين لمواجهة نظيره منتخب السلفادور في مباراة ودية مثيرة يوم السبت الموافق 23 مارس 2024. تعتبر هذه المباراة فرصة للفريقين لاختبار قوتهما وتجربة تشكيلاتهما قبل المشاركة في المباريات الرسمية.

يترقب عشاق كرة القدم هذه المواجهة بفارغ الصبر، حيث يتطلعون إلى مشاهدة أداء المنتخبين ومتابعة أداء اللاعبين والتكتيكات التي سيعتمدها المدربان خلال اللقاء.

تعتبر المباريات الودية فرصة للاعبين للظهور بشكل جيد وإثبات قدراتهم، كما تساهم في تطوير الفرق وإعدادها للتحديات القادمة في المباريات الرسمية.

فرق المباراةالأرجنتين ضد السلفادور
الموعديوم السبت 23 مارس 2024
الزمن2:00 صباحآ بتوقيت مصر، 3:00 صباحآ بتوقيت السعودية
القناة الناقلةbeIN Sports HD
البطولةمباراة ودية

مواجهة ودية بين الأرجنتين والسلفادور في ملعب لينكولن فاينانشيال فيلد

يشهد ملعب لينكولن فاينانشيال فيلد في فيلادلفيا مباراة دولية ودية مثيرة يوم الجمعة، حيث يلتقي منتخب الأرجنتين، البطل السابق لكأس العالم، مع منتخب السلفادور، في مواجهة تعد الأولى بين الفريقين منذ مارس 2015.

يأتي هذا اللقاء في إطار إعداد الفرق للتصفيات المؤهلة لكأس العالم ومنافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى كل منتخب لتحسين مستواه وتجربة لاعبيه قبل المنافسات الرسمية.

في آخر مواجهة بين المنتخبين في مارس 2015، حقق منتخب الأرجنتين فوزًا مهمًا على حساب السلفادور بنتيجة 2-0. وقد كانت المباراة مثيرة، حيث استطاع الأرجنتينيون تسجيل هدفين في الشوط الثاني، منهم هدف في مرماهم، وهدف آخر من تسديدة قوية من قبل فيديريكو مانكويللو.

بعد سلسلة من الانتصارات المذهلة في 14 مباراة، بدأت خلال رحلتها نحو الفوز في كأس العالم 2022، تلقت الأرجنتين صدمة بخسارتها 2-0 على أرضها أمام منتخب أوروغواي في فترة التوقف الدولي في نوفمبر الماضي.

ولكن، لم تمر سوى خمسة أيام قبل أن تعود كتيبة الألبيسيليستي إلى طريق الانتصارات وتصنع التاريخ. فقد حققت فوزًا صعبًا بنتيجة 1-0 على البرازيل لتصبح أول دولة على الإطلاق تلحق الهزيمة بالسيليساو على أرضها في تصفيات كأس العالم.

تتصدر الأرجنتين ترتيب الاتحاد الأمريكي الجنوبي لتصفيات كأس العالم 2026، وببقاء ثلاثة أشهر فقط قبل بدء الدفاع عن لقب كوبا أمريكا، أكد المدير الفني ليونيل سكالوني أنه سيبقى مسؤولا عن المنتخب الوطني بعد أن اعترف في نهاية عام 2023 بأنه كان يفكر في الاستقالة.

والآن، تستعد الأرجنتين، المصنفة رقم 1 في تصنيفات فيفا، لخوض مباراتين وديتين في الولايات المتحدة استعدادًا لبطولة كوبا أمريكا هذا الصيف. ستواجه السلفادور يوم السبت، تليها مباراة مع كوستاريكا بعد ثلاثة أيام.

تبدو الأرجنتين واثقة من بداية موفقة حتى عام 2024، حيث فازت في 13 مباراة وتعادلت في ثلاث من آخر 16 مباراة ودية منذ مارس 2019. وفي لقاءيها السابقين مع السلفادور، فازت الأرجنتين بهدفين مقابل لا شيء.

يعيش منتخب السلفادور لكرة القدم فترة صعبة تتمثل في سلسلة من النتائج السلبية، حيث يسعى بلا جدوى لإنهاء مسيرته البائسة التي استمرت لـ 19 مباراة دون فوز في جميع المسابقات. تلك السلسلة تتضمن تسعة تعادلات وعشر هزائم.

آخر انتصار لفريق “لا سيليكتا” جاء في يونيو 2022، عندما تفوق على غرينادا بنتيجة 3-1، ومنذ ذلك الحين تراجع الفريق بشكل ملحوظ. احتل المركز الأخير في مجموعته في دوري أمم الكونكاكاف وفشل في التقدم في كأس الذهبية CONCACAF لعام 2023.

تولى المدرب الإسباني ديفيد دونيجا روبن دي لا باريرا المهمة في يناير، ويسعى جاهدًا لتحقيق تغيير في مسار الفريق قبل تصفيات كأس العالم 2026 CONCACAF هذا الصيف.

التحدي الرئيسي أمام السلفادور هو إعادة اكتشاف هجومه، حيث فشل في التسجيل في أربع مباريات دولية من آخر ست مباريات، وتعادل في الوديات مع إنتر ميامي وخسر أمام كوستاريكا.

بالرغم من تصنيفه في المركز 81 على مستوى العالم، يجب على السلفادور أن يعمل بجدية لتحسين أدائه ونتائجه، وذلك لإعادة الثقة والأمل إلى جماهيره وتحقيق نتائج إيجابية في المستقبل القريب.

غيابات مؤثرة تحديات الأرجنتين والسلفادور قبل المباراة الودية

تشهد المباراة الودية بين الأرجنتين والسلفادور غيابات مؤثرة في صفوف كلا الفريقين، مما يفتح الباب أمام لاعبين آخرين للظهور وإثبات أنفسهم.

تم استبعاد ليونيل ميسي بسبب إصابة طفيفة في أوتار الركبة، بينما يعاني باولو ديبالا وإكسيل بالاسيوس من مشاكل في الفخذ. وعلى الرغم من تعرض ليساندرو مارتينيز لإصابة في الركبة، فقد تم استدعاؤه للفريق، لكنه لن يشارك في المباراتين الوديتين هذا الشهر.

في هذا السياق، يبحث المدرب ديفيد دونيجا عن الخبرة في الجانب الدفاعي للسلفادور، خاصةً مع عدم مشاركة أي من المدافعين السبعة الذين تم اختيارهم في أكثر من أربع مباريات دولية. ومع ذلك، يعتمد على الخبرة في خط الوسط مع لاعبين مثل داروين سيرين ونارسيسو أوريانا.

من جانبه، يعاني منتخب السلفادور من نقص في الخبرة في الخط الدفاعي، حيث يشارك العديد من اللاعبين الذين لم يلعبوا سابقًا في مباريات دولية. ويتطلع لاعبون مثل جيرمان فوينتيس إلى تقديم أداء قوي وإثبات جاهزيتهم لتمثيل بلادهم في المستقبل.

مع هذه الغيابات والتحديات، يبقى السؤال عن كيفية تأثيرها على أداء الفريقين وعلى النتيجة النهائية للمباراة الودية التي ستجمعهما.

تعليقات (0)

إغلاق